السيد الخميني
107
سر الصلوة ، معراج السالكين وصلوة العارفين ( موسوعة الإمام الخميني 47 ) ( فارسى )
صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ « 1 » . پس ، اگر خود را مرد اين ميدان نديدى ، در صف اهل معرفت هرگز داخل مشو و در پيشگاه احرار خويشتن را خجل منما . « فَعَنِ الصّادِقِ ، عَلَيْهِ السَّلامُ : « إذا كَبَّرْتَ فَاسْتَصْغِرْ ما بَيْنَ الْعُلى وَالثَّرى دُونَ كِبْرِيائِهِ ؛ فَإنَّ اللَّه إذا اطّلَعَ عَلى قَلْبِ الْعَبْدِ وَهُوَ يُكَبِّرُ وَفي قَلْبِهِ عارِضٌ عَنْ حَقيقَةِ تَكْبيرِهِ قالَ : يا كاذِبُ ، اتَخْدَعُني ؟ وَعِزَّتي وَجَلالي لأحْرِمَنَّكَ حَلاوَةَ ذِكْري وَلَأحْجُبَنَّكَ عَنْ قُرْبي وَالْمَسارَّةِ بِمُناجاتي » « 2 » . فَاعْتَبِرْ انْتَ قَلْبَكَ حينَ صَلوتِكَ فَإنْ كُنْتَ تَجِدُ حَلاوَتَها وَفى نَفْسِكَ سُرُورِها وَبَهْجَتَها وَقَلْبُكَ مَسْرُورٌ بِمُناجاتِهِ مُلتذٌّ بِمُخاطَباتِهِ ، فَاعْلَمْ أنَّهُ قَدْ صَدَّقَكَ في تَكْبيرِكَ لَهُ ؛ وَالّا فَقَدْ عَرَفْتَ مِنْ سَلْبِ لَذَّةِ المُناجاةِ وحِرْمانِ حَلاوَةِ الْعِبادَةِ ، أنَّهُ دَليلٌ عَلى تَكْذيبِ اللَّه لَكَ وَ طَرْدِكَ عَنْ بابِه » « 3 » .
--> ( 1 ) - « همانا نماز من ، عباداتم ، زندگيم و مرگم براى خدا ، پروردگار دو عالم است » . ( الأنعام ( 6 ) : 162 ) ( 2 ) - مصباح الشريعة ، ص 87 ، الباب التاسع و الثلاثون في افتتاح الصلاة . ( 3 ) - « از امام صادق عليه السلام روايت شده كه فرمود : چون تكبير ( نماز ) گفتى ، آنچه را ما بين آسمان و زمين است در مقابل كبرياء خدا كوچك و ناچيز شمار كه اگر خداوند بر قلب بنده ، زمانى كه تكبير مىگويد ، بنگرد و در دل او چيزى باشد كه از حقيقت معناى تكبير بازش مىدارد ، به او مىگويد : " اى دروغگو آيا مرا مىفريبى ؟ به عزّت و جلالم سوگند كه از شيرينى ياد خود محرومت كنم و از قرب به خود و شادمانى مناجاتم محجوبت سازم . " ( شهيد ثانى مىفرمايد : ) پس به هنگام نمازگزاردنت دل خود را بيازما ، اگر شيرينى نماز را و در ( عمق ) جانْ سرور و بهجت ( حاصل از ) آن را مىيابى و دلت از راز و نياز با او شادمان است و از گفتگو با او لذت مىبرد ، بدان كه خداوند تو را در تكبيرى كه بر زبان راندهاى تصديق فرموده است ؛ و گرنه ، دانستهاى كه فقدان لذت مناجات و محروميت از